azzaman
2008/08/29
... ارسل الى صديق  ... نسخة للطباعه ...اضف الى المفضله Bookmark and Share

جيش المهدي يعلن تمسكه بالقتال وعصيانه قرار الصدر تجميد نشاطه
واشنطن تصف تصريحات المسؤولين العراقيين بالمتضاربة حول الاتفاقية الأمنية

بغداد ــ كريم عبدزاير
واشنطن - مرسي - ابوطوق
اعلن المئات من عناصر جيش المهدي امس عصيان علي اوامر مقتدي الصدر المقيم في قم بتجديد تجميد هذا الجيش. وقالوا لوكالة الصحافة الفرنسية "انهم يفضلون القتال ضد القوات الامريكية رغم اوامر الصدر بتجميد الجيش الي "اجل غير مسمي". وقال عدنان حبيب من المشاركين في صلاة الجمعة امس عند مكتب الصدر في مدينة الصدر، "رغم انني افضل القتال لكنني ساطيع اوامر مقتدي الصدر". واصدر الصدر الجمعة امرا لانصاره الذي يقدرون بحوالي ستين ألفا من جيش المهدي، بتمديد تجميد الجيش الي "اجل غير مسمي". وافاد بيان للصدر صادر عن مكتبه في النجف (60 كلم جنوب بغداد) ان "تجميد جيش الامام المهدي ساري المفعول الي اجل غير مسمي ومن يخل بذلك لا يحسب نفسه منتميا الي هذا العنوان العقائدي". وتقضي خطة الصدر الاحتفاظ بمجموعة صغيرة من المقاتلين تتولي مواصلة مقاومة قوات التحالف فيما يحول جيش المهدي بالكامل الي منظمة ثقافية. لكن الفتيان الصدريين، لا يرون اي اهمية لدورهم ما عدا لعبهم دور المقاتلين ضد قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة، في العراق. وكان الصدر اعلن عن عملية اعادة تنظيم واسعة للميليشيا التابعة له في حزيران الماضي. واكد محمد موسي "افضل المقاومة باستخدام السلاح، فهو الشيء الوحيد الذي استطيع القيام به". وقال تقرير للبنتاغون نشر عام 2006، ان جيش المهدي يعد اكثر خطورة من تنظيم القاعدة. وكان اعلن في شباط الماضي، تمديد القرار الذي اتخذه في 29 اب 2007 بتجميد نشاط جيش المهدي ستة اشهر اخري. وساهم ذلك القرار في تراجع حدة العنف في العراق خلال الاشهر الماضية. وكان الصدر "، اعلن "تجميد نشاطات جيش المهدي" اثر مواجهات دامية مع اطراف شيعية وامنية في كربلاء اوقعت عشرات القتلي. وخاض جيش المهدي معارك شرسة ضد القوات الامريكية عام 2004 في النجف. علي صعيد آخر أكد مدير مكتب العراق في وزارة الخارجية الأمريكية ريتشارد شميرر تحقيق تقدم في المفاوضات العراقية - الأمريكية حول الاتفاقية الأمنية طويلة الأمد بين الجانبين.
وقال شميرر إن المسؤولين العراقيين يعلنون مواعيد مختلفة لفترة بقاء القوات الأمريكية في العراق قبل انتهاء المفاوضات بشأنها. وقالت مصادر دبلوماسية ان المفاوضات قد دخلت منعطف التكرار بعد ان غير المالكي طاقم التفاوض القديم المهني بطاقم سياسي مرتبط بمكتبه.
وأضاف شميرر أن تحسن الوضع الأمني في العراق ساعد في بحث تسليم الملفات الأمنية بالكامل للعراقيين وهذا أمر أساسي، أما الجداول الزمنية لبقاء القوات الامريكية أمر ثانوي سيعمل المفاوضون من الجانبين علي تحديدها في اتفاق.
وذكر انه من الصعب التكهن الآن بموعد انجاز الاتفاق المرتقب، لكنه قال ان الجميع يعلم أن التفويض الدولي لبقاء القوات في العراق ينتهي مع نهاية العام الحالي والمفاوضون يعملون علي هذا الأساس.

Azzaman International Newspaper - Issue 3086 - Date 30/8/2008

جريدة (الزمان) الدولية - العدد 3086 - التاريخ 30/8/2008

Editor in Chief   Saad Albazzaz
تصويت
ما الذي سيحصل في العراق اذا طبق قانون الاقاليم؟
استقرار العراق
انتهاء العنف
تفتت العراق
انهيار الامن



   مقال فاتح عبد السلام 

Alefyaa
Alsharqiya TV
alsharqiya.com
International Edition الطبعة الدولية
Iraqi Edition طبعة العراق